Die Petition auf Syrisch

الوضع الانساني في سوريا

المستشارة الالمانية : د.ميركل
وزير الخارجية : شتاين ماير وزير الداخلية : توماس دي ماتيسيره تحية و بعد :

معاناة الناس في أنحاء كثيرة من سورية منذ بداية الحرب ، صعبة بشكل لا يوصف ، و على الرغم من كل المبادرات تستمر الحرب الجارية بقوة أكبر .

وفقاً لما تقدّم ذِكرُه ، نرجو من حضراتكم التعامل مع الخيارات المتاحة التالية : -أن تقوم المانيا و أوروبا بالضغط على الدول المشاركة في العمليات العسكرية كروسيا ، السعودية ، تركيا ، ايران ، الولايات المتحدة و غيرها من الدول ، كي تُنهي سياساتها التصعيدية في سورية. -أن تُعيد الدول المجاورة لسورية كلبنان ، تركيا ، الاردن فتح حدودها أمام اللاجئين -أن تستقبل أوروبا بناء على اقتراح لجنة خبراء روبرت بوش مئات الالوف من الللاجئين من تلك البلدان. - أن تتم إعادة إحياء برنامج تسجيل اللاجئين من سورية و الدول الاخرى في المانيا و الولايات الاتحادية. -أن يتم لم و جمع شمل الأُسَر السورية للعيش هنا ، و عدم ترك الوضع الحالي على ماهو عليه.

مع الامنيات الطيبة

Begründung

Pressemitteilung auf Syrisch

Pressemitteilung

الحداد على سوريا ارتداء علامة واضحة ضد القتل و بدء توقيع عريضة عبر الانترنت

معاناة الناس في أنحاء كثيرة من سوريا لا يمكن وصفها ننذ بدء الحرب ، و رغم كل المبادرات تستمر الحرب بصلابة اكبر. كثير من القساوسة و التجمعات الانجيلية في عمادة راينغاو-تاونوس لا تريد أن تقف موقف المتفرج ، بل فعل شيء كالضغط.

لوقف القتل في سورية دعونا نرتدي في نوفمبر / تشرين الثاني شارات الحداد على من سقطوا ، بدأت هذه الفكرة من عند القس ماركوس آسيلي جنباً الى جنب مع زملائه.

شارة سوداء على اليد ، لا يهم (أين ، مكان خاص ، مكان عام ، في المدرسة ، في مكان العمل ، في الكنيسية ) و زلك لحث الساسة في المانيا و الاتحاد الاوروبي لاستخدام كافة الامكانيات المتاحة و الوقوف الى جانب الشعب الذي يُعاني و عدم البقاء صامتين.

نشر عريضة على الانترنت و جميع شبكات التواصل الاجتماعي و هي: "نحن حزينون على الأطفال و النساء و الرجال الذين فقدوا حياتهم في الحرب السورية و أن نطالب بوقف القتل و مساعدة الناس الذين يعانون ، أن نوجه التماساً للمستشارة الالمانية ووزيري الخارجية و الداخلية من قبل قساوسة انجيليين في عمادة الراينغاو-تاونوس "

باتريسيا غارنادت تقول: " الارهاب يقترب من اللاجئين السوريين الذين أقدّم لهم شخصياً المساعدة ، كل قصص حياتهم تجعلني أحزن ، و على الرغم من أنّهم يعيشون الآن في أمن و حرية ، إلّا أن الكثير من أقاربهم يعيشون حالياً في وسط الحرب ، لماذا من الصعب إيجاد ترياق ضد الكراهية ؟ ماذا ارتكبنا من أخطاء؟ كيف يمكننا بناء جسر من التفاهم في منطقة الحرب كما هنا في بلدنا ؟ "

و في الحاجة للروح القُدُس يقول القس لمنطقة جنوب ناساو أوليفر ألبريشت: " الصلاة دائما جيدة ، قد تبدو أحياناً و كأنّها الخلاص الوحيد ، لكن ماذا بعد ؟ ، بالنسبة لي فإن حملة الحداد على سورية هي توسّل و رجاء من الله لرحمة الشعب الموجود في حلب و هناك الكثير من الجمعيات الكنسية و المنظمات القادرة على المشاركة في هذا المخطط .

أمنيات طيبة

Vielen Dank für Ihre Unterstützung, Evangelische Kirche in Hessen und Nassau aus Idstein
Frage an den Initiator

Diese Petition wurde bereits in folgende Sprachen übersetzt

Neue Sprachversion
Pro

Noch kein PRO Argument.

Contra

Noch kein CONTRA Argument.