openPetition wird europäisch. Wenn Sie uns bei der Übersetzung der Plattform von Deutsch nach Deutsch helfen wollen, schreiben Sie uns.
close
Bild zur Petition mit dem Thema: بتوقيعي ! أنا أؤيد على حملة بتوقيعي ! أنا أؤيد على حملة
  • Von: Nicht öffentlich
  • An: Regierung der Republik Türkei
  • Region: Deutschland mehr
    Kategorie: Außenpolitik mehr
  • Status: Die Petition wurde abgeschlossen
    Sprache: Maltesisch
  • Beendet
  • 29.276 Unterstützende
    28.023 in Deutschland
    Quorum für Deutschland (10.000) erreicht.

بتوقيعي ! أنا أؤيد على حملة

-

Petición en español | English petition | Pétition en français | Deutsche Petition | Türkçe Dilekçe | Petició català

أفتح الحدود – كوباني يجب أن تعيش

الخطوة الأولى لإعادة إعمار كوباني – هو فتح ممر إنساني لـ روج آفا نحن ! نناشد قياديي كافة المنظمات الحقوقية الإنسانية العالمية بالمطالبة بفتح ممر إنساني لمنطقة روج آفا السورية لإعادة إعمار كــوباني

نطالب بشدة الحكومية التركية بــ : فتح معبر مرشد بنار الحدودي بشكل دائم لضمان وصول كامل شحنات الإمدادات الإنسانية والمواد الإغاثية ، وحماية دخول العمّال عبر الممر بشكل آمن ، لإعادة إعمار كوباني .

يجب دخول المساعدات الإنسانية بدون أية عوائق لإعادة إعمار كوباني – وإلى كافة المنلطق المحاصرة نتيجة الحرب الدائرة في منطقة روج آفا .

Begründung:

أفتح الحدود – كوباني يجب أن تعيش

الخطوة الأولى لإعادة إعمار كوباني – هو فتح ممر إنساني لـ روج آفا نحن ! نناشد قياديي كافة المنظمات الحقوقية الإنسانية العالمية بالمطالبة بفتح ممر إنساني لمنطقة روج آفا السورية لإعادة إعمار كــوباني

نطالب بشدة الحكومية التركية بــ : فتح معبر مرشد بنار الحدودي بشكل دائم لضمان وصول كامل شحنات الإمدادات الإنسانية والمواد الإغاثية ، وحماية دخول العمّال عبر الممر بشكل آمن ، لإعادة إعمار كوباني .

يجب دخول المساعدات الإنسانية بدون أية عوائق لإعادة إعمار كوباني – وإلى كافة المنلطق المحاصرة نتيجة الحرب الدائرة في منطقة روج آفا .

Im Namen aller Unterzeichner/innen.

Eisenach, 11.06.2015 (aktiv bis 10.12.2015)


Debatte zur Petition

Noch kein PRO Argument.
>>> Schreiben Sie das erste PRO-Petition Argument

Noch kein CONTRA Argument.
>>> Schreiben Sie das erste CONTRA-Petition Argument